خاص – عبدالرحمن الخليفي – الكويت: ” فيلمين سينمائيين كويتيين ” هو عنوان هذه التدوينه ، في إعتقادي أنني لو وضعت عنوان مماثل لتدوينه منذ خمس سنوات من الآن … لربما إمتلأت خانة التعليقات بالإستهزاء والضحك والسلبية تجاه مستقبل السينما الكويتية ، ولربما أكون أنا أحد المعلقين السلبيين تجاهها !
لكن اليوم إنقلبت الموازين تمامـاً ، فالسينما الكويتية الآن وبجدارة فرضت حضورها على المحافل السينمائية المختلفة ، بسبب إخلاص وكد وجهاد الشباب السينمائيين ثم بسبب “الفزعه” من الدول الشقيقه مثل الإمارات العربية المتحدة لتأسيس مهرجانات سينمائية محلية وعالمية ، وبسرعة قياسية بدأت السينما الكويتية تنضج وتحصد جائزة تلو الأخرى (رغم إيماني الشديد بأن الجائزة لم تكن يومــًا مقياسـاً).
في هذه المساحة أتحدث عن الأفلام الكويتية الذي لم يشاهدها الجمهور الكويتي! أنا هنا لا أقصد “أبداً” الأفلام التي عرضت في دور العرض الكويتية بشكل تجاري بل أقصد الأفلام السينمائية التي ينتجها ويصورها السينمائيين الكويتيين الحقيقيين والتي يتم عرضها ويذاع صيتها في كل مكان ما عدى الكويت!
من هم السينمائيين الكوييتين الحقيقيين؟ أين هم وما هي أفلامهم وجوائزهم؟ أين تعرض أفلامهم؟ ما فرق الفيلم السينمائي عن السهرة التلفزيونية؟ ما هي تقنياتهم؟ ماهية السينما الكويتية الحقيقة ؟
- كل هذه الأسئلة تحتاج لتدوينه منفصلة تحوي فيها الأجوبه ، سأتطرق إليها قريبـًا إذا الله كتب لي عمراً ووقتـاً.
من الآن إلى ذلك الوقت .. إسمحولي أن أقدم لكم فلمين سينمائيين كويتيين الأول بعنوان “شرق” ومدته 26 دقيقه حاصل على عدة جوائز وتم ترشيح ممثلين الفيلم لجائزة أفضل تمثيل رغم أنها تجربتهم الأولى في التمثيل (بنظري تمثيلهم أفضل بمائة مره من ثلاثة أرباع الممثلين المحليين الذي يظهرون بالتلفاز يوميًا) ، سنة إنتاجه 2007 ، يتحدث عن مجموعة من الأطفال يعيشون خارج مدينة الكويت يصورهم الفيلم في بدايته وهم يلعبون كرة القدم ، بعد لحظات يصيب الكرة التلف فيقترح أحدهم أن يذهبوا إلى المدينة “شرق” لشراء كرة جديدة ، أحدهم لم يسمع أصلاً بالمدينة “شرق” ، من هنا تبدأ مغامرتهم الرائعة والمثيرة التي ستتفاعل معها طوال مدة الفيلم مع مفارقات عدة وإسقاطات جميلة على غزو العراق للكويت ومشكلة التدخين في قالب محبوك بحرفية عالية ، أيضًا لا يخلو من كوميديا الموقف الرائعة الغير مبتذلة .
أما الفيلم الآخر “القناص” ، فمدته 3 دقائق ، سنة إنتاجه 2009 ، إخراج داود شعيل ، تم إختياره رسميًا ضمن مهرجان الخليج السينمائي 2009 ، فطوال مدة الفيلم ستعيش حالة الحرب التي يسودها صمت الجنود وتوترهم ، رغم وضعهم الحرج إلا من الواجب أن يتملكهم التركيز العميق لينجوا بأرواحهم.
يمكنك مشاهدة الفلمين بعد الضغط على “إقرأ المزيد”.. للأمانة الفلمين يستحقان المشاهده … مشاهدة ممتعة =)
إقرا المزيد